مَكن طفلك

منح الوقت الكافي للطفل : يحتاج الأطفال في المراحل المبكرة إلى قضاء وقت كاف مع ذويهم للعب معهم واستكشاف شخصيتهم والإجابة عن تساؤلاتهم، وهو ما يتضح في محاولة تقليد الأطفال لذويهم، فيرى الإبن في والده القوة والذكاء والأمان، وفي الأم الحنان والسكينة، وبقدر ما يقضي الأطفال أوقاتا مسلية ومفيدة مع ذويهم بقدر ما تتشكل شخصيتهم إيجابا ويكتسبون ثقة أكبر.

عدم التذمر من بعض السلوكيات : في كثير من الأحيان يكون الأطفال شعلةً من النشاط والحركة والحيوية ما قد يُسبب إزعاجا في المنزل أو ضررا في بعض الأحيان، لذا يجب على الوالدين أن يتعاملا مع طاقة الطفل بإيجابية ويعملا على تنميتها وتفريغها في الأمور التي تعود بالنفع على الطفل عوضا عن توبيخه، أو الطلب منه أن يبقى جالسا دون حراك أو معاقبته على حركته الدائمة وهو ما ينعكس سلبا على شخصيته وتكوينه.

تخصيص وقت للالعاب المفيدة : من المهم أن يمارس الطفل الألعاب الذهنيةَ باستمرار فهي تعمل على تنمية مخيلته وتجعله يكتشف العالم من حوله، كما أن دور الوالدين يكمن في اختيار الألعاب المناسبة للطفل والحرص على اختيارها بعناية، كاستخدام  دفاتر الرسم الملونة وقصص الأطفال والألعاب التعليمية أو التي تعتمد على مهارات التفكير والتحليل.

القراءة الجهرية: من أهم العوامل التي تشكل شخصية الطفل هي القراءة، فهي تجعله يعيش في عوالم أُخرى وللقراءة الجهرية فوائد كثيرة منها الإجتماعية والأسرية والتعليمية، فبالقراءة الجهرية يتقرب الطفل أكثر من والديه ويشبع شغفه بالقراءة والاستماع والتخيل، كما أنه من المهم أن يقرأ الطفل أيضا لوالديه جهريا وهو ما ينمي لديهِ روح المبادرة ويصقل مهاراته ويجعله ينطق الحروف ومخارجها بشكل سليم.

تشجيع الاطفال على النجاح: يحتاج الطفل في المراحل المبكرة إلى تشجيع والديه وتحفيزهم، فحين يُصيب في أمر ما أو يُنهي اللعبة بإتقان أو يحقق علامة عالية، من المهم أن يشجعهُ الأهل ويكافئوه على إنجازهِ حتى يشعر بقيمةِ فعلهِ ونجاحهِ ويحرص على المثابرة والمحاولةِ باستمرار، ويتيقين أن والدية يشجعانه ويقدران إنجازه.